أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
يحكي ان رجلا نضبت بمنزله متطلبات المعيشه وحوائج الاسرة وما ان علم ذلك مَلء بالهم وهو لايملك ثمنا لها فاتت الزوجةُ قائلاً لم لاتذهب للتاجر فلان وتاتينا مانقتات به اليوم فرحب بالفكرة وذهب وهو في الطريق الي التاجر وقبل ان يصل دخل الي المسجد وصلي ركعتين ودعي الله ان يفرج عنه ثم ذهب الي التاجر ولم يجده فرجع الي المنزل وهو محتار بامره .الاوتفاجاء بذوجته تدعوله بزيادة الرزق وتفريج همهة بماجلبه من اغراض فاجابها من اتاك بهذا فاجابتة بدهشة اولم ترسل التاجر بها فقال لا لم اجدة فقالت لقد اتا رجلا لم يسبق لي ان رايته وسالني عنك ثم وضعها وانصرف.
فادرك ان دعوته الي ربة هي مفتاح الفرج .وما ان احتجنا لشيئ الاذهبنا لمن يملكه كي يعطينا الم تسال نفسك من ذا الذي رزقه (هو الله)فسال من رزق غيرك ان يرزقك ولاتسال العباد فماهو الاضعف وشرك؟
إملاء عينيك من وجوه الأحباء والأهل والاصدقاء
فقد يقيبون عنك بعد حين ولا تؤجل إفصاحك لهم
عن مشاعرك الطيبه تجاههم إلى الغد فقد لايكونون
علي مسر الحياه حين يجئ ذلك الغد ...